مرة اخرى عمد بنكيران في خرجاته الهيتشكوكية على مهاجمة المعطلين المجازين في مدينة القنيطرة عندما كان يتحدث في المهرجان الافتتاحي لانطلاقة قافلة المصباح في نسختها السابعة .
وشدد بنكيران على ان محاولات الاستدراج والاستفزاز التي يقوم بها بعض من يلهون الحكومة عن برامجها الكبرى حسب قوله لن توقفه وحكومته عن البرنامج الذي سطروه.
وحسب موقع حزب العدالة والتنمية، فقد أمعن عدد من المعطلين المجازين في التشويش أثناء إلقاء بنكيران لكلمته، مما دفع الأخير إلى القول أن حزب العدالة والتنمية هو الحزب الوحيد الذي يأتي الناس للتشويش على تجمعاته، ولذلك، يقول بنكيران، نحن لا تخيفنا التشويشات ولا التهديدات.
كما انه هاجم من جديد طريقة تغطية ما سماها "قناة الدولة" (دوزيم)، وقال إن شغلها الشاغل هو معاداة التجربة الحكومية.وعلق بنكيران على التغطية التي قامت بها هذه القناة لموضوع إضراب المخابز، بعدما أعلنت هذه القناة أن هذا الإضراب نجح في حين أنه لم ينجح إلا بنسبة 11 بالمائة.
وفي مقابل ذلك، أبرز رئيس الحكومة أن الحكومة تشتغل على القضايا الكبرى التي من شأنها النهوض بالوطن وتقليل المديونية وغيرها من الأمور، وهذه الأمور الكبيرة، يشير ابن كيران، ستمكن من تحقيق مطالب الناس الصغيرة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو متى سيرى الناس هذه الوعود ؟
ويقولوا الحمد لله لقد حققت الحكومة ماوعدت به.
ام ننتظر الى الحملات الانتخابية ونسمع كما سمعنا سابقا . سنفعل . وسنبني . وسنشغل. وسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس.

اعجبني
متابعة
RSS

0 التعليقات: